بعد دعمه للوفاق.. الغنوشي يرد: لا معنى للحياد السلبي

آخر تحديث: الثلاثاء 10 شوال 1441 هـ – 02 يونيو 2020 KSA 12:25 – GMT 09:25
تارخ النشر: الثلاثاء 10 شوال 1441 هـ – 02 يونيو 2020 KSA 10:47 – GMT 07:47

المصدر: دبي – العربية.نت

قبل يوم من عقد جلسة لمساءلته، قال رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، رداً على انتقادات دعمه لحكومة الوفاق في ليبيا إنه “لا معنى للحياد السلبي”.

وكان الغنوشي هنأ في 20 مايو الماضي، رئيس حكومة الوفاق في ليبيا، فايز السراج، باستعادة قواته المدعومة من تركيا قاعدة الوطية العسكرية القريبة من الحدود التونسية. وأعاد الكرة لاحقا مهنئا بسيطرة قوات الوفاق على مساحات شاسعة في ليبيا، ما استدعى ردا غير مباشر من الرئيس التونسي، قيس سعيد، الذي أكد في خطاب بمناسبة عيد الفطر الشهر الماضي، أن “الدولة التونسية واحدة ولها رئيس واحد في الداخل والخارج على السواء”.

وقال الغنوشي في تصريحات لوكالة الأناضول اليوم الثلاثاء “تونس ورئيسها على تواصل مع حكومة الوفاق الليبية”، نافيا وجود أي تنافر بينه وبين سعيد.

كما اتهم “من يحتج على تواصله مع حكومة الوفاق، بأنه يريد بديلا عن الشرعية”، بحسب تعبيره. وقال إن الدعوات لحل البرلمان التونسي تشكل دعوات للفوضى.

استياء ومساءلة

يذكر أن مواقف الغنوشي من حكومة الوفاق فضلا عن سياسته تجاه أنقرة والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أثارت استياء واسعا في الأوساط السياسية والبرلمانية التونسية، لما تضمنته من مخالفة للأعراف الدبلوماسية كما اعتبرت تدخلا في صلاحيات الرئيس التونسي، حيث دانت 7 أحزاب سياسية تونسية، وهي التيار الشعبي وحزب العمال وحركة تونس إلى الأمام والحزب الاشتراكي والحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي وحزب القطب وحركة البعث، في بيان مشترك التحرك الأخير الذي قام به الغنوشي في الملف الليبي.

واعتبرت تلك الأحزاب ذلك “تجاوزاً لمؤسّسات الدولة وتوريطاً لها في النزاع الليبي إلى جانب جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها”.

البرلمان التونسيالبرلمان التونسي

كما أدت إلى طلب عدة نواب من البرلمان عقد جلسة لمساءلة رئيس حركة النهضة. وقد حدد البرلمان جلسة لمساءلة الغنوشي غداً في 3 يونيو.

إلى ذلك، تلاحق عدة ملفات مزعجة الغنوشي، من بينها الوقوف وراء الاغتيالات التي شهدتها تونس عام 2013 واستهدفت القياديين المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، فضلاً الوقوف وراء تسفير الشباب التونسي للقتال ضمن التنظيمات الإرهابية بسوريا وليبيا.

المصدر العربية

Back to top button